والصلاحيات. فقد ولدت إشكالات واقعية في التنظيمات. وقد أضافت السرية والأوضاع الأمنية وضعًا شاذًا عقد من تلك المسائل.
فقد سألت البعض من طلاب العلم من أصلا التيار الجهادي حفظه الله، عن مشروعية ترك الفرد لجماعة ما إذا لم يناسبه المسار أو رأى عقمه بعد أن دخل فيها. فقال لي لا يجوز إلا أن يرى كفرًا بواحًا عنده فيه من الله برهان!! وبالتالي سحب على أمير الجماعة حقوق الإمام الأعظم! فلما سألته ماذا لو رأى عقمًا بواحًا. أو فوضى بواحة. أو إفلاسًا بواحًا. وتيقن أن ما توخاه من الالتحاق بالجماعة الفلانية لن يحقق أهدافه؟ هل يستمر طول عمره هكذا! ولا يحل له أن يتحول الجماعة أخرى أو يسعى في جماعة جديدة!؟ فحار الرجل في الجواب لما تفكر بأبعاد المشكلة.
فإذا كانت الجماعة تستطيع فصل عنصر فيها، وإخراجه من الجماعة. فلم لا يحق له فصل نفسه والانسحاب؟ وكيف نحل في هذه الحالة مشكلة الأسرار التي عنده؟. إلى آخر ذلك من المسائل ..
لقد كان هناك إشكاليات حقيقية في تقنين ذلك والإفتاء فيه؟ وفي العمل على أسس لم تتحدد ..
وهي مشاكل ليست موجودة في جماعة المسلمين العامة بشكلها الطبيعي. فأمير المؤمنين لا يستطيع فصل مسلم ما من جماعة المسلمين حتى ولولم يبايعه ما لم يخرج عليه. ولا يستطيع العنصر في