الإرهاب) كما يدعونها يكشفون عن أحقادهم الدفينة على دين الله وأوليائه. وقد انجرت الصحوة الإسلامية ورجالها ومؤسساتها، إلى دوامة الاشتباك معهم عبر الحوارات والقنوات الفضائية وهذا جيد.
ولكن السباق يسير تحت عنوان احترام الآخر والاعتراف بالرأي الآخر وهذا باطل. فهؤلاء ليسوا مجرد جهال أو مخالفين حتى يحاوروا بالحسنى. فأكثر هؤلاء مسلمين أصلًا مرتدين واقعًا، أو أنهم من غير المسلمين أصلًا كالنصارى والأقليات الكافرة في مجتمعات المسلمين. فهم ليسوا على ذمة، ولو كانوا عليها لانتقضت بشنهم الحملات الدعائية على الإسلام وأهله.
فهؤلاء أسماهم القرآن صراحة (أئمة الكفر) ، وأمر بقتالهم واغتيالهم، فيجب قتلهم استجابة لأمره تعالى في صريح كتابه العزيز: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} (التوبة:12) .
تعتمد الغزوات الأمريكية الصليبية اليهودية اليوم. على تحطيم الأسس الدينية والأخلاقية والثقافية والفكرية للمسلمين. ومن أساليب ذلك نشر ثقافة الانحلال والرذيلة والزنا والفجور،