وأخيرًا في ختام النظرية العسكرية بعد استعراض مجالي عمل المقاومة في الجبهات المفتوحة والإرهاب الفردي. يجدر أن أعرج على العلاقة بين هذين النوعين من الجهاد. قبل أن أختم هذا الباب ..
سيأتي شيء من التفصيل لهذه الفقرة في باب نظرية التنظيم ولكن يمكن إيجاز بعض الأفكار في هذه الفقرة بما يلي:
(1) - بضوابط أمنية صارمة يجب الأخذ بها يمكن أن تستفيد السرايا العاملة في مجال جهاد الإرهاب الفردي في رفع إمكانيات عناصرها العسكرية والتدريبية عامة في الجبهات المفتوحة.
(2) - يمكن أن تستفيد بعض العناصر العاملة في مجال تجنيد وبناء السرايا من الجبهات المفتوحة في تجنيد بعض العناصر القادمة للجهاد وانتقائها وإرسالها للعمل في بلدانها أو حيث تستطيع في مجال إرهاب الجهاد الفردي أو الخلوي مع مراعاة ملاحظة هامة جدًا وهي أن لا يأخذ ذلك شكل التنظيم والارتباط المركزي.
(3) - يمكن أن تشكل الجبهات المفتوحة مفرًا وملاذًا آمنًا للمطاردين والمطلوبين من الذين عملوا في مجال جهاد الإرهاب