يتشكل من ثلاثة أقطاب هم: الروم والفرس ودولة الإسلام. منذ القرن السابع الميلادي.
من الضروري جدا من أجل فهم أحداث الحاضر، واستقراء المستقبل، وفهم جدلية صراع الحق والباطل، سواء على الصعيد الداخلي (بين المسلمين) ، أو على الصعيد الخارجي، (مع أعدائهم وخاصة الروم) . الإلمام ولو بشكل عام، بالمحطات التاريخية التي مررنا بها نحن المسلمين. وكذلك تاريخ أعدائنا بشكل عام. والمحطات المشتركة بيننا وبينهم. كما أن لهذا فائدة كبرى في فهم سنن النصر والهزيمة، وأسباب القوة والضعف، مما يساعد المسلم عامة والمجاهد خاصة، وقياداتهم الواعية - كما يفترض - على وجه الخصوص. على التحرك في صراعاتنا القائمة والقادمة على بصيرة.
كما أن معرفتنا بتاريخنا المجيد، تزودنا بدافع قوي، على المضي قدما على آثار خطى أجداد أماجد طاولوا الثريا رفعة وعزا، عندما