فقد افتتحت أمريكا هذه السياسة باغتيال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله باستخدام استخبارات (بنزير بوتو) ووزير داخليتها (بابر) . وكان قد سبقه قبل قليل حادثة وفاة الشيخ (تميم العدناني) في أمريكا في ظروف غامضة .. ثم اغتيل واختطف عدد من قيادات الجهاد المصري والجماعة الإسلامية من بعض الدول. ثم اغتيل أنور شعبان أمير المجاهدين العرب في البوسنة واختطف أمير الجماعة الإسلامية (طلعت فؤاد قاسم) من كرواتيا وكان لاجئا في الدانمرك ونقلته مروحية أمريكية إلى سفينة في المتوسط حيث اختطف إلى مصر ثم اعتقل الدكتور عمر عبد الرحمن في أمريكا ولفقت له تهم مضحكة ليحكم بالسجن أكثر من 200 سنة وطالت الحملة كوادر جهادية في فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وسواها وطال السجن حتى علماء ورموز تؤدي دعوتهم إلى إحياء الجهاد بصورة غير مباشرة في الدول العربية فاعتقل علي بالحاج في الجزائر واعتقل الشيخ (سفر الحوالي) والشيخ (سلمان العودة) ونحو عشرة آخرين من كبار علماء الصحوة في السعودية واختُطف جهاديون من دول متعددة من اذربيجان و تايلند والفلبين وبعض الدول العربية وباكستان واُودعوا السجون أو لفهم المصير الغامض. وبدا أن الأمر يسير نحو عاصفة أمنية حقيقية.