برعاية شارون الذي يتحرك في حالة من وحدة الصف السياسية والدينية والاجتماعية في إسرائيل حول هذا المشروع، الذي يشتمل على هدم المسجد الأقصى، وطرد ما تبقى من العرب الفلسطينيين بعد إحداث مجازر مروعة فيهم كما ينبئ بعض ما يتسرب من أخبار.
فقد جاء اليهود بشارون الذي رئس حكومة وحدة وطنية من أجل مواجهة الإنتفاضة التي انطلقت بشراسة وانتقلت إلى المواجهة المسلحة لليهود، منذ عام 2000 م، وتبنت أسلوب العمليات الاستشهادية التي أودت بأكثر من 400 قتيل ومئات الجرحى من اليهود عبر نحو سبعين عملية استشهادية حتى الآن.
وتجري هذه الأيام سلسلة من المجازر الرهيبة للفلسطينيين على يد الجيش اليهودي وسط دعم أمريكي علني، وأوروبي مبطن، وصمت دولي مخز. وتعاون عربي خياني ولاسيما من حكومتي الأردن ومصر. ويبدو التناغم كاملا بين المشروع الصهيوني الذي يقتضي حضورا أمريكيا وصليبيا كبيرا من أجل دعم التحرك