أولًا: توسيع مفهوم المقاومة ومحاورها لتشتمل المواجهة مع كافة مناحي ومحاور هجمة الحملات الأمريكية الصهيونية، وهي محاور شاملة كما بينا. وعدم قصرها على مجال المقاومة العسكرية رغم أنها جوهر دعوة المقاومة وأساسها. وهذه المحاور هي:
1 -المقاومة العسكرية:
باستهداف كافة أشكال تواجد الأعداء ومن يظاهرهم. ومشاريعهم ومؤسساتهم العسكرية والأمنية والسياسية والإقتصادية والثقافية وغير ذلك بحسب ما بيناه من الضوابط المنهجية الشرعية. وكما سنفصله في شرح النظرية العسكرية. إن شاء الله.
2 -المقاومة السياسية:
وذلك بمقاومة المشاريع والأهداف السياسية للعدو، ومرتكزاته في بلادنا، بالوسائل السياسية السلمية. حيث يمكن أن يستفاد من هوامش ما تعتبره القوانين المحلية والعالمية مشروعا، ولاسيما في مجالات المؤسسات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني. والإنتباه إلى عدم الإنتماء والعضوية لمؤسسات للمؤسسات الحاكمة التي يقيمها الأعداء، أو المؤسسات الحاكمة بغير ما أنزل الله الموالية للأعداء.