السلطان محمد الثاني الفاتح لبطريق الروم بعدم مس نصف الكنائس الثاني الذي تركه لهم بعد فتح المدينة.
وهو عاشر ملوك آل عثمان. وأوسعهم عزا ومجدا، ويمثل عهده قمة بهاء دولتهم. وكان من عادته إرسال الخطابات إلى كافة الولاة وأشراف مكة والمدينة بخطابات مفعمة بالنصائح والآيات القرآنية المبينة، وذكر فضل العدل والقسط في الأحكام، ووخامة عاقبة الظلم. وكان يستهل خطاباته بالآية الشريفة: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} . وكان من أهم أحداث عهده: