* غارات قراصنة البحر (الميذ) على البصرة سنة 148 هـ وسنة 149 هـ وسنة 153 هـ وسنة 178 هـ وسنة 179 هـ وسنة 225 هـ وسنة 227 هـ وسنة 231 هـ.
* وغارتهم على جدة سنة 151 هـ.
* غارات الروم بمراكبهم على دمياط (مصر) سنة 238 هـ.
أما الروم الغربيون (ممالك أوربا الغربية) فقد كانت الهدنة هي طبيعة العلاقة معهم. وقد تحولت لعلاقات حسنة أحيانا كما كان بين الرشيد وشارلمان مللك بلاد الغال (فرنسا الحالية) حتى تبادلوا الهدايا.
ثانيا: صراع العباسيين والدول الإسلامية المستقلة مع الروم منذ العصر العباسي الثاني، وإلى قيام الدولة العثمانية (247 هـ - 922 هـ) :
لم يتوقف الصراع مع الروم بشقيهم، الشرقي (الروم البيزنطيين) ، والغربي (ممالك أوربا المسيحية) . وكما أسلفنا فقد غلب عليه منذ انصرام العصر الذهبي للدولة العباسية، الطابع الدفاعي، إلا في حالات قليلة. والحقيقة أنه مع ضعف الخلافة المركزية لبني العباس في بغداد. تصدت الدول المستقلة، كما مر معنا في ثنايا مختصر تاريخها لشرف مهمة الجهاد، دفعا وطلبا، وحماية الحوزة والدفاع عن ديار المسلمين وأنفسهم وأعراضهم ..