-العقيدة الجهادية لدى الجهاد يين اليوم بعد أحداث سبتمبر والعراق وما استجد من ظروف. ونتناول ذلك باختصار. ثم أنتقل إلى لب الباب الأول وهو:
أولًا: أما عن العقيدة القتالية لدى قطاعات الشعوب العربية والإسلامية اليوم:
فإنه لم يبق لدى معظم شرائح الأمة، بسبب تتالي العقود على سياسات القمع والخوف والتجهيل. ومحاربة الإسلام وتغيب شرائعه. والتي مارستها الحكومات عبر وسائل الإعلام، ومناهج التربية التي تعتمد الإفساد والعلمنة، والقضاء على ما تبقى من مكونات الدين والعقيدة لدى شعوبها في الغالبية الساحقة لبلاد المسلمين.
وبسبب ما ران على قلوب الأكثرية من الوهن (حب الدنيا وكراهية الموت) . لم يبق من العقيدة الجهادية لدى مختلف طبقات الأمة، إلا العواطف وبعض آثار ما تبقى من عقيدة الجهاد لدى النذر اليسير من الأمة ..