يزكي روح المقاومة في الأمة. كما صدرت أوامر أمريكية لحكوماتنا، بالتزام لائحة توجيهات تشمل حصار المساجد والدروس والخطب والتعليم الديني. وتتضمن تفاصيل من الإلغاء والتضييق والتشويه والتحريف ..
ومصيبة المصائب أن أمريكا تستعمل كثيرًا من قطاعات العلماء ورموز الصحوة الإسلامية بفعل ضغوط الحكومات. وتستعمل هذا القطاع الإسلامي المحترف في معركة الأفكار لتشويه الدين وإتلاف مقومات المقاومة والجهاد فيه عن طريق الفتاوى العميلة المشوهة تحت مسمى مكافحة الإرهاب والتطرف. وعن طريقة بث أفكار الخنوع والذوبان في الفكر والحضارة الأمريكية، تحت مسميات كثيرة. منها: الإعتدال، والوسطية، والتعاون والحوار مع الآخر ... وغير ذلك من دعاوي الدعاة على أبواب جهنم الذين يلبسون لباسنا ويتكلمون بألسنتنا من أنباء جلدتنا.
وفي وسط هذه الفتن الطامة الطاغية، يمكن تلخيص حالة العقيدة القتالية لدى المسلمين من خلال رصدها لدى ثلاثة شرائح هي:
-العقيدة القتالية الجهادية لدى عامة المسلمين.
-العقيدة الجهادية لدى مدارس وقطاعات الصحوة الإسلامية.