فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 3969

وبهذا بدأت قاعدة هذه المدارس بصفتها اللاسياسية تضمر. وبدأت تتداخل عمليا في طروحاتها السياسية وبالتالي الشرعية مع المدرسة الأخرى التي سبقتها بهذه الممارسات بعدة عقود. وقد شكلت هذه الكتل منافسا حقيقيا ضمن صف الصحوة الإسلامية للمدرسة السياسية للإخوان المسلمين وأشباههم في بعض البلدان، خصوصا عندما دخل بعضهم في تحالفات انتخابية مع تيارات علمانية!!!!. وقد حصلت في حالات أخرى تحالفات عديدة بين المدرستين الإسلاميتين لتشكيل كتل إسلامية كبيرة وجبهات عمل مواجهة للتيار السياسي الحاكم أو العلماني المعارض.

1.الصحوة السياسية(1990 - 2000 م):

شهدت فترة (1970 - 1990 م) ازدياد حدة المواجهات الصدامية بين مختلف مدارس الصحوة والحكومات العربية والإسلامية وأجهزتها الأمنية. سواء في صدام الجهاديين مع الحكومات عسكريا كما حصل في سوريا ولبنان ومصر وليبيا والجزائر وسواها. أو في مصادمات السياسيين من الدعاة وبعض رموز العلماء والخطباء مع الحكومات ... وأسفرت هذه المواجهات عن امتداد شعبية الصحوة الإسلامية عموما وانتشار الفكر الجهادي وقاعدته الشعبية خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت