فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 3969

هل دخل هذا الجندي الجيش أو الشرطة أو الاستخبارات، باختياره أم مجبرا؟ وهذا يختلف من دولة إلى أخرى فهناك دول تجند الشباب إجباريا في هذه القوات، وهناك دول يكون دخول هذه القوات اختيارا، بل يحتاج إلى الواسطة والرشوة! لما فيها من المكاسب وفرص الرشوة والنهب والغصب لأموال الناس.

هل يستطيع هذا الجندي الاستقالة والانسحاب من عمله هذا، بعد أن رأى ما يكره عليه، أم لا يستطيع؟

هل يستطيع الفرار من عمله إذا لم تمكنه الاستقالة، بالاختفاء في بلده، أو الهجرة عنها إن لزم الأمر أم لا يستطيع؟

هل هو مهدد فعلا، إن لم ينفذ الأوامر، ومتيقن بوقوع العقاب به أم لا؟

هل يتمادى بالقتل والنهب وهتك الأعراض! تحقيقا لرغباته ومصالحه أم للإكراه.

أولًا: عندما قام مدعي الإكراه بهذا العمل مختارا متطوعا- أي دخل الجيش والشرطة باختياره- وليس عبر التجنيد الإجباري- هل كان يعلم أن عمله يقتضي إكراهه على فعل ما حرم الله أم لا؟ فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت