فالمستخلص من كلامه رحمه الله، أن المكره هو: من أجبر على فعل مالا يريد، بحيث:
أولًا: أنه لا يريد هذا الفعل باختياره وإنما بالإجبار الحقيقي.
ثانيًا: أنه لا يستطيع عدم الاستجابة، عاجز عن دفع الإكراه.
ثالثًا: أنه لا يستطيع التخلص ممن أكرهه بفرار أو بهجرة أو نحوها.
رابعًا: أنه يتيقن وقوع التهديد قريبا وبالتأكيد ..
خامسًا: أن لا يتمادى بالفعل إن زال عنه الإكراه، لمصلحة أو شهوة.
فهل تنطبق هذه الشروط على هذا الذي يزعم أنه مسلم، ثم يقصد قتال المسلمين، فيسفك دماءهم، ويهتك أعراضهم، وينهب أموالهم، بأوامر المرتدين وصحبة الأمريكان والكافرين؟! يجب أن يسأل هذا الجندي أو الشرطي أو رجل الأمن، بضع أسئلة. ليعلم هل هو مكره أم غير مكره، أسئلة تحدد إجاباتها، تبرأته إن كان معذورا في فعلته المكفرة هذه أو الحكم عليه بعدم العذر.