الجزية عن يد وهم صاغرون، وأن أكثره لا يستقيم إلا ما دمت عليه قائما .. وهكذا أثبت التاريخ وصدق الله العظيم:
{أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك:14) .
منذ نشأ الشرك .. وقامت نواة السلطة وتكون الطغيان ارتبطت مصالح السلطان والطاغوت بمصالح أهل الأموال والدنيا بزيف سدنة الضلال من الكهان، فصار لهم الملأ، وحرسهم الأعوان .. وكثيرا ما أطلق القرآن الكريم على هذه الثلة أداة الشيطان في وجه أهل الحق لفظ (الملأ) أو لفظ (الذين استكبروا) أو لفظ (الذين أترفوا) ..