استمرت ثورات التركستانيين ضد الاستعمار الصيني، وقتل الكثير من المسلمين في سبيل خلاصهم وخلاص بلادهم من الحكم الصيني البوذي، وكانت الحكومة الصينية تقمع تلك الانتفاضات بكل وحشية وقسوة. وكلما زادت في اضطهادهم وعنفها تجد في أهلها الإصرار، حتى تمكن أحد أصحاب الاتجاهات الدينية وهو"ثابت داموللا"من تحرير البلاد وتشكيل جمهورية تركستان الشرقية في كاشغر في نوفمبر 1933 م.
ولكن الوالي الصيني (شنغ شي تساي) قضى على الثوار وجمهوريتهم في شهر يوليو 1934 م بمساعدة روسيا الخائفة من وجود هذه الدولة الفتية المسلمة في جوارها.
الحكم الصيني الشيوعي في تركستان الشرقية:
في عام 1949 م أعلن قائد الجيش الصيني في تركستان الشرقية استسلام البلاد وخضوعها لرأس الكفر والإلحاد في الصين"ماوتسي تونغ"زعيم الحزب الشيوعي الصيني، ودخلت القوات الصينية الشيوعية تركستان الشرقية في أكتوبر 1949 م. وبذلك بدأ عهد جديد من الإرهاب والظلم في تاريخ تركستان الشرقية المسلمة.