لقد حققت هذه المسألة نجاحًا دعويًا كبيرا. إذ كان لها بالغ الأثر في إذكاء روح الجهاد والمقاومة في الأمة. وحولت أفرادًا مغمورين مثل (الدقامسة، وسلمان خاطر، وسيد نصير، ورمزي يوسف ... ) ليكونوا رموز أمة، تهتف باسمهم الجماهير، وتشفي صدورها، ويتأسى بهم جيل الشباب من المتحمسين للمقاومة.
فالملاحظ على هذه الأحداث أنها بقيت في حجم ردود الأفعال والانفعالات العاطفية هنا وهناك، ولم تبلغ عدديًا أن تكون ظاهرة. رغم عتو الهجمة وتطاول الأزمان. ولهذا أسباب سنعرض لها عند صياغة نظريات العمل والحركة إن شاء الله.
5 -أما تربويا:
فإن غياب المنهج المشترك لهؤلاء المقاومين، لم يجعل لهذه الظاهرة بعدًا تربويًا. وهذا خلل يمكن تلا فيه كما سنرى إن شاء الله.
وهكذا تلاحظ أيضًا أن هذه الطريقة قد سجلت نجاحًا نسبيًا أيضًا. ولاسيما في أثرها في العدو واستعصائها على الإجهاض الأمني.