وأعود بعد هذا الاستطراد المفيد إن شاء الله لموضوع الفقرة وهو:
• تحولت (بيشاور) .. المدينة الحدودية الدافئة شتاء الملتهبة صيفا. التي كان السلطان محمود الغزنوي رحمه الله، قد اتخذها عاصمته الشتوية، في غزواته المجيدة في فتوح الهند في القرن الرابع الهجري. تحولت إلى جامعة حقيقية لكافة مدارس وتيارات وتنظيمات وجماعات الصحوة العربية والإسلامية تقريبا .. وخلال سنوات ازدهار ذلك الجمع مابين (1986 م) و (1992 م) .. أصبحت ميدانا لتلاقي كل الأفكار والمناهج والطروحات التي كنت تسود الصحوة الإسلامية من دعوية، وإصلاحية، وسياسية، وجهادية، وحتى من الكتل الشاذة فكريا .. وازدحمت فيها مئات