المؤسسات الخيرية الإنسانية العربية والإسلامية والأجنبية التي قدمت لأغراض شتى. تحت ستار تقديم الخدمات لأكثر من (3) مليون لاجئ أفغاني تدفقوا إلى باكستان. التي ربما قطن أكثر من مليونيين منهم في بيشاور وما حولها .. وقد زار بيشاور خلال تلك الفترة، مئات الشخصيات الإسلامية. من علماء، وشيوخ، وكتاب، وشعراء، ورموز، وقادة حركات .. لتقديم جهد ما، أو للإطلاع، أو للدعاية، أو للرياء والسمعة، أو للتكسب، أو لأي نية أخرى صالحة أو طالحة ..
ومن بيشاور كانت تتدفق المساعدات المالية والعينة والعسكرية وسوى ذلك على الحدود الأفغانية لتجد طريقها الصالح أو الطالح إلى حيث قصدت ألم تقصد ...
والجهاد الأفغاني ودور العرب فيه مسألة جديرة بالتأريخ والتحليل والاستفادة. وهو أمر يحتاج كتبا مستقلة. ولكني هنا بصدد أثر ذلك الجمع على التيار الجهادي العربي المعاصر ..
كان آحاد ربما لا يصل عددهم إلى عشرة قد توجهوا إلى باكستان بغية دعم المجاهدين الأفغان بعيد الغزو الروسي المعلن خلال عام (1979 - 1982 م) . ودخل ثلاثة أو أربعة منهم أفغانستان