4 -التدريب العلني في معسكرات الجبهات المفتوحة.
5 -التدريب في مناطق الفوضى وعدم السيطرة.
ولنلق الضوء بإيجاز على سلبيات وإيجابيات كل طريقة من هذه الطرق وأمثلة عن كل منها لاختيار الأسلوب الأمثل للتدريب اليوم في ظروف عالم ما بعد سبتمبر وأجواء مكافحة الإرهاب العالمية.
استعملت التنظيمات الجهادية السرية هذه الطريقة في كافة التجارب الجهادية. بل يمكن القول أن هذه الطريقة هي الأساس في إعداد كافة التنظيمات والعصابات السرية في العالم. ورغم أنها لا تسمح إلا بالتدريب على الأسلحة الشخصية والخفيفة وبعض دروس استخدام المتفجرات وأسلحة المرحلة الأولى من حروب العصابات. إلا أنها أثبتت فعاليتها جدًا. حيث أن الأساس كما سنين في عمل العصابات هو الدافع المعنوي وإرادة القتال وليس زيادة المعرفة بأسلحة لن يستخدمها المجاهد عمليا.
وفي هذه الطريقة يتعلم المتدربون فك وتركيب السلاح واستعماله وكيفية الرمي عليه نظريًا. حيث يقومون بشيء من التطبيقات العملية والرمي المحدود في المناطق الخالية أو الكهوف أو حتى الأقبية المعزولة عن خروج الصوت داخل البيوت ذاتها. وكثيرًا