حصلت حادثة شنيعة وهي قتل السلطان لولده الأكبر مصطفى بناء على دسيسة إحدى زوجاته المسماة في كتب الإفرنج (روكسلان الروسية) أما في كتب الترك فاسمها خورم أي (الباسمة) وذلك حتى يتولى بعده ابنها سليم بمساعدة الصدر الأعظم رستم باشا .. وكانت هذه الفعلة الشنعاء نقطة سوداء في تاريخ السلطان سليمان الذي اتسعت دائرة السلطنة في أيامه .. ولم تكن هذه الحادثة خاتمة الفظائع بل أعقبها فتن ودسائس أدت لقتل السلطان لأولاد آخرين له ولأحفاده منهم.
موت السلطان سليمان:
واشتد مرض السلطان وتوفي في سبتمبر سنة 1566 م. عن أربع وسبعين سنة قمرية. وكانت مدة ملكه ثمانية وأربعين سنة قضاها في توسيع نطاق الدولة وإعلاء شانها حتى بلغت في أيامه أعلى درجات الكمال.
وقد اشتهر السلطان سليمان بـ (القانوني) لما وضعه من النظم الداخلية في كافة فروع الحكومة فادخل بعض تغييرات في نظام العلماء والمدرسين الذي وضعه السلطان محمد الفاتح. ويعتبر موت