فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 3969

واستقرارا كمجتمعات الخليج العربي وبلدان المسلمين البعيدة عن مركز الشرق الأوسط كبلاد آسيا وإفريقيا الإسلامية.

وأما تسلط الأعداء فهو سمة عالم ما بعد سبتمبر المعلنة الموغلة في العدوانية .. فلم يعد هناك إرادة حكومات وخصوصيات شعوب ... والبرنامج اليوم عبارة عن إعادة احتلال شامل ... هذا إذا أردنا الإجمال. ولكن يجدر بنا تسليط الضوء من باب التأريخ الموجز، ومن باب التوصيف المفيد، من أجل تحريك دواعي المقاومة لدى الأمة. وذلك بذكر بعض ما حل بالمسلمين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 م. ومن أهم ذلك باختصار:

فقد كانت أمريكا وحلفائها قد أعلنت سياستها وإرادتها بإسقاط حكومة طالبان في أفغانستان منذ أواسط 1997 م. وتزايدت وتيرة نواياها ظهورا مع الوقت واتخذت لذلك إجراآت اقتصادية وسياسية من الحصار والعقوبات والتلويح بالغزو والحرب. إلى أن جاءت أحداث سبتمبر فوضعت نواياها موضع التنفيذ. وبتعاون غربي ولاسيما من بريطانيا وأوروبا الناتو. ووسط سكوت دولي وخيانة صريحة من الحكومات العربية والإسلامية، ولاسيما حكومات باكستان والسعودية وإيران، تم إسقاط حكومة طالبان في ديسمبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت