4 -وجوب نصيحته، والتعاون معه على البر والتقوى والمعروف قدر الاستطاعة، وعدم الافتئات عليه ما لم يفرط بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
5 -وجوب الصبر عليه، وطاعته، وإن أخذ مالك، وجلد ظهرك، وإن تلبس بالفسق في نفسه، والجور في حكمه. ما لم يتلبس بكفر فيه من الله برهان. والأحاديث الدالة على هذه الأمور كثيرة.
هذا كله مادام الحاكم مسلما لم يتلبس بناقض من نواقض الإيمان، أو كفر فيه من الله برهان كما في الحديث الصحيح المتفق عليه، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: [دعانا رسول صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله، قال صلى الله عليه وسلم: (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان) ] وهذه رواية مسلم.
-نقل الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم عند شرح هذا الحديث عن القاضي عياض الإجماع على الخروج على الحاكم إن كفر. فقال: [قال القاضي عياض: أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد