حكم بغير ما أنزل الله = حاكم كافر.
وهذا أوضحناه في الفقرة السالفة، عندما تكلمنا عن الحاكمية والولاء.
-من لوازم ونتائج كون الحاكم مسلما يحكم بشريعة الله ويوالي المؤمنين ويعادي الكافرين:
1 -وجوب السمع والطاعة له في كل ما يأمر به، ما لم يكن معصية، في المنشط والمكره، والصبر على الأثرة، وأن لا ينازعه أمره قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} .
2 -وجوب احترام المسلمين لعهوده، وعقوده ومعاهداته واتفاقاته وأمانه وذمته، مادامت في حدود الشريعة.
3 -وجوب النفير معه إن استنفر المسلمين للجهاد في سبيل الله، ضد الكفار او المرتدين، أو البغاة أوالمفسدين في الأرض.