يعتبرون أولئك العلماء لا عذر لهم بالجهل ولا التأويل ولا بالإكراه لأنهم يسعون برضاهم إلى ذلك النفاق، الذي وصل إلى حد تأييد غزو بلاد المسلمين، وإجازة الصلح مع اليهود و بيع أقدس المقدسات المسلمين. وإلى حد الإفتاء ويقتل من خرج بالسلاح على أولئك الحكام ومن ولاءهم من الغزاة الصليبيين ..
يعتبر الجهاديون الديمقراطية، فلسفة ونظامًا كفريًا يتناقض مع دين الإسلام جملة وتفصيلًا. ويذهب بعضهم إلى اعتبارها دينًا عصريًا مثله مثل كل أديان الكفر القديمة والحديثة. ويعتبر جمهور الجهاديين الديمقراطيين من الإسلاميين بدخولهم البرلمان والمشاركة في السلطة التشريعية أو الوزرات والحكومات وهي السلطات التنفيذية. يعتبرونهم متلبسين بعمل من أعمال الكفر. ولكنهم لا يحكمون عليهم بالكفر العيني، ويعتبرونهم معذورين بالتأويل أو حتى بالجهل أحيانًا بطبيعة كفر تلك المؤسسات، بسبب حالة استضعاف الصحوة والمسلمين، ونيتهم في تحقيق ما يمكن من العدل والتعاون على البر والإحسان. ويذهب القليل من الجهاديين إلى تكفير هؤلاء البرلمانيين والوزراء من الإسلاميين بحكم واقع انتمائهم لتلك