منهم في الآفاق. وسبحان الذي يؤت الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء ويذل من يشاء.
أولًا: نقل العاصمة من الشام إلى العراق.
ثانيًا: انتقال النشاط التجاري إلى العراق، وربط التجارة البرية ببغداد والبحرية بالبصرة.
ثالثًا: قيام صراع بين أشراف العرب وأشراف الموالي من الفرس، ثم الترك على نيل مناصب الدولة، وإيثار الموالي بهذه المناصب، مما أدى لسقوط الدولة في نصفها الثاني تحت إدارتهم كليا.
رابعًا: اشتداد مقاومة الناقمين من العلويين والخوارج وتوالي ثوراتهم على الحكم العباسي، وانشغال الدولة بقمعها مما أدى إلى:
أ - توقف الفتوحات وتحول الدولة العباسية من موقف الهجوم - وهو موقف الدولة الأموية - إلى موقف الدفاع، واعتبار الحدود التي وصل إليها الأمويون في فتوحاتهم، حدودا نهائية والوقوف عندها والاكتفاء بالدفاع عنها على الحدود مع الروم غربا أو الترك شرقا.