فقد لخصت آخر مؤتمرات للقمة العربية والإسلامية في ظل عالم ما بعد سبتمبر الحال بكل وضوح. فقد انفض المؤتمرون من كل تلك الإجتماعات المخجلة، بعد طول خلاف ولسان حال الأمة يقول:
لا يلام الذئب في عدوانه ... إن يك الراعي عدو الغنمِ
فأما مؤتمر القمة العربية الشهير عام 2002 م، فكان أبرز ما فيه وفي أهدافه:
تبني الدول العربية لمبادرة ولي العهد السعودي (الأمير عبد الله بن عبد العزيز) ، والتي عرض فيها على إسرائيل تطبيعا عربيا كاملا، مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها سنة 1967 م.
وقد جاء رد إسرائيل مبكرا حتى قبيل انفراط اجتماعات المؤتمر. فقد اقتحم الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية وأعاد احتلالها! ونفذ