قادها سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. ونحن على الحق إن شاء الله سواءً كنا منتصرين أو مهزومين في هذه المواجهة العقيدية.
فكيف لا نجد مثل هذا الثبات والإباء الذين بذله كافر يستقبل النار!! كيف لا نجده ونحن سنستقبل الجنة إن شاء الله؟! ونحن نؤمن أن الله مولانا ولا مولى لهم.
آه لو فقه الخائرون بشارته صلى الله عليه وسلم لخباب رضي الله عنه حين جاءه يسأله أن يدعو لهم بالنصر، وقد أنهكه ما نزل به وبإخوانه - رضي الله عنهم - من العذاب .. فحدثه عن تضحيات من سلف وبشره، وقال له ولكنكم تستعجلون.
وقد تبنى هذه الطريقة معظم الجهاديين، من التنظيمات والجماعات الجهادية وكوادر ورموز التيار الجهادي وقياداته وقواعده رغم مسار الغباء والعذاب .. وقد كان هذا موقف معظم تلك الكتل والرجال الذين فاؤوا إلى أفغانستان في عهد طالبان. حيث عادت الهمم الشامخة والنفوس التواقة للعمل والعطاء عبر مسار الأعداد والحركة الدؤوبة. وقد رأى هؤلاء في الثبات فريضة شرعية لا يسع المسلم التخلي عنها، ورأوا في الاستسلام عارًا وفرارًا لا يجوز لهم السعي إليه.