لعروبةإريتريا بل ولإسلاميتها، واتبع سياسة انفتاح على الغرب وعلى إسرائيل التي كثفت حضورها في البحر الأحمر مقابل سواحل الحرم المكي، وتحكمه بمضيق باب المندب! وتابع المجاهدون المسلمون قتالهم ولكن ضد حكومة بلادهم هذه المرة، وفيإريتريااليوم عدد من المنظمات الإسلامية المسلحة العاملة في ظروف صعبة من العزلة والعوز، حتى صارت قضية شبه منسية من العرب والمسلمين فيما تعيث المنظمات التنصيرية والموساد الإسرائيلي فيها فسادا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وتحتل موقعا استراتيجيا يعرف بالقرن الإفريقي في مقابلة سواحل اليمن وجزيرة العرب. وقد هاجرت إليها منذ أزمنة سحيقة قبائل العرب واختلطت بالأفارقة. وكانت على علاقة تجارية بالعرب منذ عصور ما قبل الإسلام. وبعد ظهور الإسلام، واستمرت هذه العلاقات، ثم وهاجرت قبائل عربية في القرن الرابع الهجري إلى شرقي إفريقية وأسست مدنا تجارية مثل مقديشو وبراوة ونقلت معها الإسلام والحضارة العربية، واختلط العرب بسكان السواحل من قبائل البانتو فامتزجت الدماء وتكون الشعب السواحلي الذي يتكلم اللغة الساحلية، ثم خضعت المنطقة للاستعمار البرتغالي بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح سنة (1498 م) . ولما استقر