يدعوهم إلى الإسترابة في أمرها، فالحركات الإسلامية لا ينقصها إلا الزعامة وظهور صلاح الدين).] اهـ. [1]
يتسم النصف الأخير من القرن العشرين برجوع خاشع قانت إلى الله. رجوع النفوس الظامئة لري هذا الدين، أوبة الذين يئسوا من كل أنظمة الأرض، فالإنسان أصبح آيسا من كل التجارب البشرية.
لقد فشلت الرأسمالية بديمقراطيتها، وانهارت الليبرالية بفروعها، كفر الإنسان بكل ما قدمه الفلاسفة الغربيون، لم تستطع الطبيعة أن تملأ الفراغ الذي خلفه دين الكنيسة بعد أن نابذته العناد والعداء، ولم يفلح ماركس في حل لغز الإنسان، ولم يسد جوعته لمعرفة سره وطياته وأعماقه.
لقد سقطت الأنظمة جميعا لأنها اصطدمت بفطرة الإنسان.
(1) (الذخائر العظام - ج 1:767) .