فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 3969

وهذا يشرح كل حقيقة المواجهة اليوم. إنها قصة حوار حقيقي واقعي في غاية التعبير والدلالة ...

وهكذا تواجه الحكومات اليوم الصحوة الدينية اللاسياسية وتقمعها. فتغلق المساجد وتضيق على المدارس وتحظر الخطب .. بل تحيل السعودية الآن أكثر من 1800 خطيب وداعية لدورات تأهيل نفسي! لإبعادهم عن التطرف وإفهامهم مقومات عالم الهيمنة الأمريكية ما بعد سبتمبر والعراق! وقد أعلنت مصر أنها فضلت من جهاز التدريس آلاف المعلمين المتهمين بالأصولية! في إطار حرب الأفكار و المناهج .. وأعلنت الكويت أنه لاخيار لديها عن مواجهة المتشددين، وأعلنت معظم الدول الإسلامية عن تعديل برامج التدريس الديني والعام. وبلغ بوزيرة الثقافة في باكستان (زبيدة جلال) أن تطالب، وعلى شاشات التلفاز وأمام وسائل الإعلام بحذف سور: (آل عمران والأنفال والتوبة) . لأنها تدعو للإرهاب!!

ثانيا: الصحوة السياسية في عالم ما بعد سبتمبر(2001 م):

فكما أسلفت. تغلق اليوم عليهم منافذ الممارسة السياسية الفاعلة. ويتعرضون للقمع. وإن كان من إضافة فهو ولادة دعاة وإسلاميين سياسيين منبطحين قابلين للانضغاط بلا حدود، وللتميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت