فهرس الكتاب

الصفحة 2881 من 3969

يحبون أنبياءهم وليسوا معهم). وهذه إشارة إلى أن مجرد ذلك من غير موافقة في بعض الأعمال أو كلها لا ينفع. وقال الفضيل في بعض كلامه: (هاه تريد أن تسكن الفردوس وتجاور الرحمن في داره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بأي عمل عملته بأي شهوة تركتها بأي غيظ كظمته بأي رحم قاطع وصلتها بأي زلة لأخيك غفرتها بأي قريب باعدته في الله بأي بعيد قاربته في الله) .

وقال رجل لمحمد بن واسع: إني لأحبك في الله فقال: (أحبك ما الذي أحببتني له ثم حول وجهه و قال اللهم أني أعوذ بك أن أحب فيك وأنت لي مبغض) .

وقال الفضيل: (نظر الرجل إلى وجه أخيه على المودة و الرحمة عبادة) .] اهـ. [1]

(1) (عن كتاب إحياء علوم الدين باختصار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت