فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 3969

ويحدث الأتراك عن العذاب الذي كان يعاني منه أثناء مرضه العجب. وكان يصيح صياحا يخترق شرفات القصر الذي يقيم فيه (دولة باغجة) في القسطنطينية.

وأصبح جلدا على عظم، وسقطت أسنانه، وأوصى أن لا يصلى عليه صلاة الجنازة، وفي نوفمبر سنة (1938 م) رحل أتاتورك من الدنيا ملعونا في السماء والأرض.

بعد أن دمر تركيا الإسلام، ومزق الأسرة، وحطم الأخلاق، وداس القيم، وانتهك الشعائر وحول المساجد إلى مخازن للحبوب ..

يقول عرفان أوركا: (إن أتاتورك قد اقتنع بأن كفاحه يجب أن يوجه إلى الدين وكان يعتقد من صغره أن لا حاجة إلى الله، وكان يقول: إن قوة العقل والإرادة تتغلبان على قوة الإله، وكان في آخر عهده يرفع قبضته ويشير إلى السماء ساخرا مهددا) [1] .

1.مات أتاتورك بعد أن خلف تركيا فقرا بلقعا، وكانت أعماله محط أنظار الغرب. فعض على إنجازاته التدميرية بالنواجذ وجيء بنائبه عصمت إينونو ليصبح رئيسا للجمهورية.

(1) عن كتاب الذخائر (ص 740 - 744)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت