أدخل التقويم الجريجوري الغربي محل التقويم الهجري. وألغى عيد الفطر والأضحى. وجعل يوم الأحد العطلة الأسبوعية بدل الجمعة. منع الحج، ومن الحجاب.
وخلاصة القول لقد كان يحكم وكأنه ليس في تركيا أحد.
كان يقول: أنا تركيا وتركيا هي أنا، أنا رئتها التي تتنفس بها، فكل محاولة لتدميري هي محاولة لتدمير تركيا.
وهكذا استمر يدمر تركيا ويمسح عن وجهها هذا الدين - الذي رفعها - لتحكم خمسة قرون متتالية أراض لا تغيب عنها الشمس، وواصل تدميره لكل الأعمدة التي أقيم عليها صرح هذه الدولة المسلمة الشامخ إلى أن أصبحت تركيا في ذيل قافلة الرقيق في كل مناحي الحياة.
وقد قامت ضد أتاتورك عدة ثورات أههما ثورة الصوفية النقشبندية سنة 1924 م. ثم سنة 1930 م ولكنه قمعهم بقسوة. كما قاومه الصوفيون من الطريقة التيجانية، وحركة سعيد النور سي بالطرق السلمية والدعوة، فقمعهم أيضا. ثم تفرد في الحكم.
ثم أصيب أتاتورك بمرض الكبد بسبب الخمر وضعفت ذاكرته وأصيب بالأمراض الجنسية المختلفة.
وفي أثناء مرض الموت استدعى أتاتورك السفير البريطاني (لورين) ليوصي له برئاسة الجمهورية التركية كما سبق!!!.