كان لي العديد بهم روابط الصداقة. كما قامت بيني وبين من أم أفغانستان من التوانسة روابط التعاون في ظلال طالبان ..
-وما زلت أحمل من تلك الروابط حاني الذكريات .. فرحم الله شهداءهم وفرج عن أسراهم .. وذكر أحياءهم بخير وحفظهم .. فقد كانوا مثالا للطيبة والإخلاص والفطرة الصافية والجد في العمل على حداثة تجربتهم وقلة إمكانياتهم ..
بحسب معلوماتي فقد كانت هناك محاولة جهادية من النويات الأولى لخلايا التيار الجهادي في ليبيا ضد نظام معمر القذافي خلال النصف الثاني من الثمانينات. ولقد أدي اكتشاف تلك الخلايا ومطاردتها إلى خروج كوادرها الرئيسية إلى أفغانستان، حيث كان التجمع الجهادي العربي خلال الجهاد الأفغاني قد بدأ يبلغ ذروته. وهناك وفي معسكرات التدريب المنتشرة في أفغانستان وعلى الحدود الباكستانية، كانت تلك الكوكبة من الشباب الليبيين لا تألوا جهدا في تأهيل كوادرها الأولى في مختلف مجلات التدريب وتعيد صلاتها بليبيا وبعض بلاد المهجر حيث استنفروا من استطاعوا من إخوانهم للمجيء للإعداد والتدريب لمتابعة مسار الجهاد في ليبيا وقد عرف عن أولئك الشباب أنهم من أكثر المجاهدين العرب الذين تواجدوا