وفي سنة 1430 م أعاد السلطان فتح مدينة سلانيك وبعد ذلك أراد السلطان مراد ان يفتح ما بقي من بلاد الصرب وبلاد ألبانيا الأرنؤود والفلاخ قبل أن يعيد الكرة على القسطنطينية حتى لا يكون لها من هذه الولايات نصير. وقد خاض السلطان مراد حروبا كثيرة مع الصرب والبلغار والألبان. وتنازل عن السلطنة لابنه محمد، ليتفرغ للعزلة. وتوفي في 7 فبراير سنة 1451 م وسنه 49 سنة ومدة حكمه 30 سنة وتولى بعده ابنه السلطان أبو الفتح محمد الثاني.
وهو سابع السلاطين ولما تولى الملك بعد أبيه لم يكن بآسيا الصغرى خارجا عن سلطانه إلا جزء من بلاد القرمان ومدينة سينوب ومملكة طرابزون الرومية وصارت مملكة الروم الشرقية قاصرة على مدينة القسطنطينية وضواحيها. وكان إقليم موره مجزأ بين البنادقة وعدة إمارات صغيرة يحكمها بعض أعيان الروم أو الإفرنج الذين تخلفوا عن إخوانهم بعد انتهاء الحروب الصليبية، وبلاد الأرنؤود (البوسنة) ، وقد زعم المؤرخون أنه أمر بقتل أخ له رضيع اسمه أحمد، وبإرجاع الأميرة مارا الصربية - محظية أبيه -