فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 3969

السلطان عبد الحميد يعرقل على اليهود الطريق إلى فلسطين:

إن معظم الأحداث الكبرى التي جرت في المنطقة الإسلامية - العربية خاصة - كانت ترمي إلى الهدف الكبير الذي وضعه هرتزل ومن ورائه اليهود نصب أعينهم وهو الوصول إلى أرض الميعاد كان أمام اليهود عقبة كأداء لا يمكن تجاوزها وهي الدولة العثمانية وعلى رأسها السلطان عبد الحميد الثاني الذي حكم بين (1876 - 1909 م) .

حاول اليهود أولا إغراء السلطان الصالح عبد الحميد، فالسلطان عبد الحميد وصل إلى الخلافة في وقت كادت الماسونية تأخذ بخناق الدولة.

ولنرجع إلى هرتزل الذي توجه إثر انتهاء مؤتمر بال سنة (1897 م) لمقابلة السلطان عبد الحميد وأخذ معه حاخام القسطنطينية (موسى ليفي) وعرضوا على السلطان عروضا منها:

5 -إنشاء أسطول عثماني.

6 -دعم سياسة العثمانيين في العالم الخارجي.

7 -مساعدة اليهود للسلطان في تحسين أوضاعه المالية.

8 -إنشاء جامعة عثمانية في القدس.

قال هرتزل:"مثلا لو رضي مولانا وباع لنا الأراضي التي ليس لها مالكون في فلسطين بالثمن الذي يقدره"فغضب السلطان وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت