لقد دفع كثيرون من شباب الصحوة والجهاد، ممن نعلمهم ومن لا نعلمهم الثمن باهظًا في كل مكان وطالهم القتل والأسر والتشريد عبر نحو نصف قرن من الزمن قبل أحداث سبتمبر، وهم خلاصة أمة الإسلام في هذا العصر.
وأما بعد هجمات سبتمبر .. فقد استشهد الأبطال التسعة عشر وافتتحوا المعركة باتجاهها الجديد، فرحمهم الله ورفع درجاتهم وجمعنا وإياهم في عليين ..
ولقد دفع أمير المؤمنين في أفغانستان الملا محمد عمر والمخلصون من مجاهدي الطالبان الثمن فادحًا، كي يحافظوا على أمانتهم، ويقوموا بواجبهم في حفظ الإسلام والمسلمين وعدم الرضوخ