فكما أسلفنا هذا ليس بإكراه وإنما هو حال وصفه الله سبحانه وتعالى بقوله: {ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين} .
وأما حال المكره المعذور شرعا من الذين يقاتلون المسلمين فهو كما يلي:
1.أنه أكره على التجنيد إجباريا في جيش يقاتل المسلمين وليس باختياره.
2.أنه عجز فعلا عن الفرار أو الهجرة.
3.يجب عليه أن يورى في القتال ولا يمد سلاحه لأذى المسلمين بل يعطل سلاحه ولو قتل بيد الكفار أو المسلمين، وهو بهذه النية شهيد. إن شاء الله. فإن كان في جيوش الطواغيت وشرطتهم ممن قاتلوا المسلمين، أو فيمن فعل فعلتهم، جندي تنطبق عليه مواصفات هذا المكره فهو معذور. وإلا فلا عذر له.