فهرس الكتاب

الصفحة 2027 من 3969

رهائن للضغط على المجاهدين، وبالتجويع والحصار ... إلى آخر ما هو معروف.

ومنذ انطلاق المواجهات بدا ميزان القوى بين الجهاديين وهؤلاء الأعداء مختلا، وما زال بالغ الاختلال عددا وعدةً ووسيلة. ولاسيما في ظل ما أشرنا إليه في الفصل السابق من انبطاح معظم الصحوة الإسلامية وقياداتها عن خوض المواجهة. وفساد القطاع الأكبر من العلماء أو انقماعهم وخورهم في جحور الرخصة. وخوارهم في زرائب النفاق والخذلان، إلا من رحم الله وقليل ما هم. وكذلك في ظل إعراض الأمة وعموم الشعوب المسلمة عن البذل والتضحية في هذه المعارك المصيرية. وهكذا أدت الحملات العسكرية والأمنية الطاغية مما أشرنا لطرف من وسائلها آنفا إلى اختلال ميزان القوى وعدم تمكن الجهاديين من تحقيق أهدافهم وكان هذا أحد الأسباب الخارجية ..

2 -الواقع المنكوس للأمة وحالة الخذلان التي أحاطت بالمحاولات الجهادية:

ويمكن تلخيص هذا الواقع المنكوس في ثلاثة مناحي ساهمت بمجموعها في خسارة الجهاديين، طليعة هذه الأمة، لكافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت