التماسك في محاربتنا رغم تناقضاته وصراعاته الداخلية ومن هنا تقف روسيا في حلف أمريكا رغم تلك التناقضات والصراعات الداخلية داخل حلفهم كغيرها.
تسير الهند لتكون دولة عظمى. فطاقتها البشرية تبلغ المليار نسمة! وهم يكونون نحو 1/ 6 سكان الأرض! واقتصادها ينمو بشكل منافس، وأسواقها الهائلة تشكل ميدانًا مهمًا جدًا للاقتصاد الرأسمالي العالمي. وتطورها العسكري؛ التكنولوجي التقليدي والنووي صار في مصاف القوى الإستراتيجية. وصراعها التاريخي بهويتها الهندوسية المتعصبة مع المسلمين يرشحها لتكون ركنًا أساسيًا في محور الشر (الصليبي - اليهودي) الغازي للمسلمين. وتشير الدراسات الإستراتيجية إلى أن الهند ستبلغ أن تكون في حلول عام (2050 ميلادية) ، لتكون الدولة الثالثة في القوة عسكرياُ واقتصاديًا بعد الصين التي ستحتل المركز الأول، حيث ستتحرك الولايات المتحدة إلى المركز الثاني!!!
وقد أصبح الحديث عن دخولها عضوًا دائمًا يمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي يقترب من الوضوح والصراحة، وقد طالبت به دول أوربية منها فرنسا!