فقد قال هذا للمضطهدين المعذبين: (صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة) .
وقال صلى الله عليه وسلم يوم بيعة العقبة الثانية للأنصار: (أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نسائكم وابناءكم قالوا: فما لنا يا رسول الله إن نحن وفينا؟ قال: الجنة) . فالبيعة والصفقة مع الله على الجنة، والبيعة في الدنيا على العمل للجنة.
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة:111)
يجب الاهتمام بتربية النماذج، لا بإكثار الأعداد، لأن الناس إنما يتغير بفعل النماذج والأفذاذ.