الفصل الأول
واقع المسلمين اليوم
قال الله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه:124)
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) .
(يا معشر المهاجرين: خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن:
• ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا.
• وما نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان.
• وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا.
• ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم.
• وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل بأسهم بينهم شديدًا).
(( لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويخون الأمين ويؤتمن الخائن، وتهلك الوعول، وتظهر التحوت، قالوا يا رسول الله وما التحوت والوعول؟ قال الوعول وجوه الناس وأشرافهم. والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس ليس يعلم بهم ) ).