الفصل الأول
واقع المسلمين اليوم
يقول الله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} .
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي صححه الحاكم من رواية أبي سعيد الخدري أنه قال: (إن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) .
والحقيقة ليس أوجز لوصف واقع أكثر المسلمين اليوم من هذه الآية وهذا الحديث ..
إذا يمكن تلخيص واقع المسلمين اليوم تحت عناوين رئيسية ثلاثة:
أولا: ذهاب الدين عند أكثرية المسلمين.
ثانيا: ذهاب الدنيا لدى الغاليين الساحقة من المسلمين.
ثالثا: تسلط الأعداء وتحكمهم في كافة مناحي حياة المسلمين.
ولنقف على نبذة من التفصيل في هذه العناوين.