لاتغسلوهم فإن كل جرح أو كل دم يفوح مسكا يوم القيامة، ولم يصل عليهم).
ورأي الجمهور أرجح للأدلة الصحيحة التي تكاد تصل إلى حد التواتر.
اختلف العلماء في الصلاة على الشهيد على رأيين:
الأول: - وهو رأي الجمهور- إنه لا يصلى عليه. وهو قول مالك والشافعي وجمهور الحنابلة.
الثاني: وهو رأي الحنفية والثوري ورواية عن أحمد أنه يصلى عليه، وهو رأي الحسن البصري وسعيد بن المسيب.
هل يقال لفلان شهيد:
عندما نقول أن فلان شهيد: أي نعامله معاملة الشهداء في الدنيا من حيث ترك الغسل والصلاة عليه، ولكننا لا نشهد لأحد بجنة ولا بنار لأن القلوب بيد الله وله غيب السموات والأرض وإليه يرجع المر كله.