في أحد الجوامع التي أسسها في الآستانة. فرحمه الله وجزاه عن الإسلام خيرا.
ويروى أنه عمل تنظيمات إدارية كثيرة كان منها. وضع أول مبادئ القانون المدني وقانون العقوبات فأبدل العقوبات البدنية أي السن بالسن والعين بالعين وجعل عوضها الغرامات النقدية بكيفية واضحة أتمها السلطان سليمان القانوني الذي توسع في التشريعات الوضعية. وعليه - إن صح الخبر - يكون هذا أول السير على طريق الكفر والبوار وأسباب هزيمة هذه الأمة. فقبح الله - من غير شرائعه - قال تعالى:
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة: 44) .
توفي السلطان أبو الفتح محمد الثاني عن ولدين أكبرهما بايزيد وكان حاكما باماسيا، وثانيهما جم المشهور في كتب الإفرنج باسم البرنس زيزيم وكان حاكما في القرمان .. وحصلت شواشر كثيرة بين الأخوين تدخل فيها البابا وملوك النصارى، وانتهت بموت الأمير جم مسموما في كنف ملك فرنسا.