ابتداءً نقول بأن العقيدة هي كل لا يتجزأ. وما هذا التقسيم الدراسي إلا لتسهيل الفهم، والتميز بين أقسام العقيدة، وتبيان ترابط تلك الأقسام.
(فالعقيدة الجهادية القتالية) ، هي فرع من كل هو (العقيدة الإسلامية) . والتي تشتمل بإيجاز على كل أركان الإسلام والإيمان. والتسليم بقواعد الشريعة والدين. والطاعة والانقياد لحكم الله ورسوله. وكل ما نشأ عن هذا الانقياد والتسليم. من الإيمان بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل بالجوارح. وما يتبع ذلك من التصرفات والأفكار والأحاسيس. فكل ذلك من العقيدة. وكذلك ما يترتب عليها من السعي في فعل المأمور. وترك المحظور برضى وتسليم.
ولما هممت أن أقدم للعقيدة الجهادية، بنبذة عن العقيدة بشمولها. رأيت أن اقتطف مما كتبه الشيخ عبد الله عزام. فإن من منهجي في الكتابة أني إذا توصلت لمفهوم، أو كتبت شيئا، ثم رأيت لمن سلف إيجازًا حسنًا، أن استغني عنه به).