لم يكتب له إلا القليل ويحتاج اليوم فكره ونظرياته وفقهه وأحكامه وأدبياته.
فمن يقوم بهذا وقد عضت السيوف رجال التيار الجهادي ومضوا إلى ربهم شهداء. وسحبت السلاسل إلى غوانتانامو الأمريكية والكثير من (الغوانتانامويات) في البلاد الأوروبية، بل والعربية والإسلامية المجاهدين بالآلاف وبعشرات الآلاف!.
إن الثغرة شاغرة .. ونسأل الله أن يقبض لها فرسانها. فمن هنا البداية. يجب طرح عقيدة جهادية تناسب مرحلة المقاومة.
وبعد هذه المقدمات والتوضيحات ندخل في صلب الموضوع.