العلم الشرعي. وأما في مجالات فقه الواقع وعلوم السياسة والإدارة والثقافة العامة، نجد أن حظهم وفير. فكبارهم على مستوى رفيع في ذلك، وقواعدهم على مستوى مقبول وجيد. وأما في مجالات الإعداد وممارسة الجهاد، فكذلك لا حظ لهم في ذلك كحالة عامة. اللهم إلا في حالات خاصة فردية.
نجد أنهم كسابقيهم. فقد ركزوا على منحىً وأهملوا باقي المناحي .. فقد شغلوا أنفسهم وجل وقتهم في الإعداد العسكري والتدريب، ومارس كثير منهم الجهاد والقتال عمليًا ..
أما في مجالات الإعداد والتربية السلوكية والعبادية ومجالات الأخلاق والرقائق، ستجد أن حظ غالبهم من ذلك متوسط أو قليل. ولاسيما المتأخرون منهم. وإذا ما جئت إلى مجالات العلم الشرعي وطلبه ستجد أنه متوسط، وأما إذا جئت إلى مجالات فهم الواقع والسياسة، ستجد أن حظ الغالبية العظمى من ذلك ضحل قليل. اللهم إلا الجيل الأول من الجهاديين الذين تربوا في جماعات إسلامية وفي حلق العلم بشكل جيدا.