وإن صورة القسوة والوحشية التي عامل بها الغرب أبناء المسلمين لتبدو هزيلة صغيرة بجانب الصورة التي عاملهم بها الحكام المحليون (الإنجليز السمر) .
هذا وقد سار التغيير في العالم الإسلامي في خطوط ثلاثة متوازنة:
1 -الخط الأول: خط الإفساد الأخلاقي.
2 -الخط الثاني: خط محاربة مصادر التشريع الإسلامي وتمييع النصوص.
3 -الخط الثالث: خط التمزيق الأمة الإسلامية.
أما الخط الأول: الإفساد الخلقي:
فيتخلص في كلمة زويمر - رئيس المبشرين - في مؤتمر القدس سنة (1934 م) :
( ... نريد أن نخرج جيلا لا صلة له بالله، ولا صلة له بالأخلاق التي تقوم عليها الأمم) .
فكان التركيز على المرأة وإخراجها، وعمل الإتحادات النسائية والمسرح والغناء والتمثيل ومعاهد الفنون الجميلة، والمعاهد الرياضية